أدعية وزيارات عاشوراء
إحياء اليوم
تُحيا أيّامُ العشر الأُوَل من مُحرّم، وعاشوراءُ في مقدّمتها، بالعزاء والقراءة والذِّكر. وفيما يلي أهمُّ أعمال هذه الأيّام وكيف تُشارك فيها.
زيارة عاشوراء
زيارةُ اليوم الكبرى. تستقبل القبلةَ (أو حرمَ الإمام الحسين)، فتُسلّم عليه، وتُجدّد ولاءك له ولأهل البيت، وتتبرّأ ممّن ظلمهم، وتُكرّر السلامَ ولعنَ الظالمين مئةً مئة. ويواظب كثيرون على قراءتها كلَّ يومٍ في أيّام العشر، ويُعقّبها دعاءُ علقمة. ومطلعها: «السلامُ عليك يا أبا عبد الله…».
لا يلزمك أن تقرأها — يكفيك أن تستمع إليها، فهما عند الله سواء، وإنّما المهمُّ أن تُشارك.
زيارة الوارث
زيارةٌ تُخاطب الحسين بأنّه وارثُ آدمَ ونوحٍ وإبراهيمَ وموسى وعيسى، ووارثُ محمّدٍ وعليّ. تُقرأ عند حرمه ومن البعيد، وهي تحيّةٌ جميلة له في كلّ يوم.
لا يلزمك أن تقرأها — يكفيك أن تستمع إليها، فهما عند الله سواء، وإنّما المهمُّ أن تُشارك.
دعاء علقمة
دعاءٌ يُقرأ عقب زيارة عاشوراء مباشرةً، تُسأل الله فيه بحقّ الحسين قضاءَ حوائجك ونيلَ شفاعة أهل البيت في الدنيا والآخرة.
لا يلزمك أن تقرأها — يكفيك أن تستمع إليها، فهما عند الله سواء، وإنّما المهمُّ أن تُشارك.
زيارة الأربعين
تُقرأ في اليوم الأربعين بعد عاشوراء (20 صفر)، وهي من علامات المؤمن الصادق. تُبيّن غايةَ تضحية الحسين: إنقاذَ الناس من الجهل والضلالة.
لا يلزمك أن تقرأها — يكفيك أن تستمع إليها، فهما عند الله سواء، وإنّما المهمُّ أن تُشارك.
العزاء والمراثي
احضر مجلساً أو أقمه، يُروى فيه مصابُ كربلاء وتُنشد المراثي واللطميّات. استمع، وابكِ الحسين، والطم الصدرَ حزناً — فهذا العزاءُ الحيُّ عبادةٌ ومحبّة.
أعمال يوم عاشوراء
في عاشوراء، دع العملَ ومسرّاتِ الدنيا، وأفرغ يومَك للعزاء إلى ما بعد الظهر. البس السوادَ، وعزِّ بعضُكم بعضاً بمصاب الإمام الحسين، وأطعِم واسقِ صدقةً إحياءً لعطش كربلاء، واجتنب كلَّ احتفال، واقرأ الزيارةَ، واجعل يومَك بقلبٍ حزينٍ مخلص.
الليالي العشر
في ليالي مُحرّم العشر، احضر المجالسَ ليلةً ليلة. تستذكر كلُّ ليلةٍ فصلاً من مسير كربلاء، حتّى صبيحة عاشوراء — فإذا بلغ اليومُ العاشر كان القلبُ قد سار الطريقَ كلَّه مع الحسين.